علي بن يوسف القفطي

208

إنباه الرواة على أنباه النحاة

« وله من الكتب : كتاب المشكل في معاني القرآن ، لم يتمّه . كتاب الأضداد ( 1 ) في النّحو . كتاب الزاهر ( 2 ) . كتاب الكافي في النحو . كتاب أدب الكاتب ، لم يتمّه . كتاب المقصور والممدود . كتاب المذكر والمؤنث كتاب الموضح في النحو . كتاب نقض مسائل ابن شنبوذ . كتاب غريب الحديث لم يتمّه . كتاب الهجاء . كتاب اللامات . كتاب الوقف والابتداء ( 3 ) . كتاب الهاءات في كتاب اللَّه عز وجل ( 4 ) . كتاب السبع الطوال ( 5 ) ، صغير . كتاب المجالس . كتاب شرح المفضّليات ( 6 ) . وعمل عدّة أشعار ودواوين ( 7 ) من أشعار العرب ( 8 ) » .

--> ( 1 ) طبع في ليدن سنة 1881 م ، بتحقيق الأستاذ هو تسما ، وطبع بالمطبعة الحسينية بمصر سنة 1907 م . ( 2 ) كتاب الزاهر في معاني الكلمات التي يستعملها الناس في صلاتهم ودعائهم وتسبيحهم وعبادة ربهم ، منه نسخة خطية بمكتبة كوبريلى بالأستانة ، وعنها أخذت نسخة مصوّرة في دار الكتب المصرية برقم 588 لغة . واختصره أبو القاسم الزجاجي وسماه بهذا الاسم ، ومنه أيضا نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم 557 لغة . ( 3 ) منه نسخة خطية في المتحف البريطاني ونسخة في كوبريلى . وانظر دائرة المعارف الإسلامية ( الأنباري ) . ( 4 ) منه نسخة في باريس ، وانظر دائرة المعارف الإسلامية . ( 5 ) في دار الكتب المصرية نسخة مختصرة منه برقم 153 ش ، ونشر شرح معلقة زهير له بمجلة الشرقيات . وانظر معجم المطبوعات ص 41 . ( 6 ) طبع في مطبعة الآباء اليسوعيين ببيروت سنة 1920 م . ( 7 ) وذكر الداودي في طبقات المفسرين أنه شرح شعر الأعشى والنابغة وزهير ؛ وصنع ديوانا من شعر الراعي . ( 8 ) في هامش الأصل ( 2 : 152 ) ، وهامش ب ( 2 : 69 ) ما يأتي : « وحكى أن أبا بكر بن الأنباري حضر مع جماعة من العدول ليشهدوا على إقرار رجل ، فقال أحدهم : ألا أشهد عليك ؟ فقال : نعم ، فشهدت الجماعة عليه ، وامتنع ابن الأنباريّ وقال : إن الرجل منع أن يشهد عليه بقوله : « نعم » ، لأن تقدير جوابه : « لا أشهد عليّ » ؛ لأن حكم « نعم » يرفع الاستفهام . ولهذا قال ابن عباس في قوله تعالى : * ( ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ) * فلو أنهم قالوا نعم لكان التقدير : نعم لست ربنا ، وهو كفر ، وإنما دل على إيمانهم قولهم : « بلى » ؛ لأن معناها يدل على رفع النفي ؛ وكأنهم قالوا : « أنت ربنا ، لأن « أنت » بمنزلة الناء في لست » . وورد في هامش ب ( 2 : 70 ) « المؤدب رحمه اللَّه يقول : سمعت أبا العباس محمد ابن الحسن بن يعقوب الأنباريّ يقول : حضرت مجلس أبى بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباريّ النحويّ رحمه اللَّه ، وسئل عن قوله عليه السلام « خلق اللَّه آدم على صورته » فقال : ذكر أصحاب الروايات أن اللَّه عزّ وجل لما لعن إبليس غير خلقته عن خلقة الملائكة إلى خلقة الشياطين ، وأن آدم لما فطره جل ذكره على أحسن تقويم ، فأسكنه جنته ، وخلق منه زوجته ، وأكرمه بجواره فعصاه بمشيئته النافدة ، وأخرجه منها ثم تاب عليه بفضله لم يغير صورته عن الفطرة الأولى ؛ كما غير خلقة إبليس ؛ لكن أمره عليها . فمعنى قوله صلى اللَّه عليه وسلم : « خلق اللَّه آدم على صورته » ، أي قطعه ، ومثله في الدنيا على الصورة الأولى التي خلقه عليها حين كان في الجنة لم يغير منها شيئا » .